احتفل المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة بتسليم جائزة الدكتور علي السمّان للسلام والحوار في دورتها الثانية وذلك يوم السبت الموافق ٣١ يناير ٢٠٢٦ والذي تزامن أيضًا مع الاحتفال بمرور 24 عامًا على توقيع اتفاقية الحوار بين الكنيسة الأسقفية والأزهر الشريف.
أُقيم الحفل على مسرح كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك – في القاهرة، مصر، وبحضور رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، والمطران الدكتور منير حنا مدير المركز ورئيس الأساقفة الشرفي والدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والسيدة بريجيت السمان زوجة الراحل الدكتور علي السمان.
حرص المركز المسيحي الإسلامي على أن تكون فقرات الحفل متكاملة لتعكس روح الجائزة وهدفها، فبدأ الحفل بكلمات ترحيبية ألقاها كل من أ. كريم جرجس، مدير الشراكات الدولية والتواصل بالمركز، وأ. آيات عبدالعزيز، مُنسقة مشروع بناء السلام وفض النزاعات، تلاها عرض فيلم قصير يسلط الضوء على قصة تأسيس المركز، رسالته، وأهدافه المستقبلية. بعد ذلك، توالت كلمات الحضور، معبرة عن التقدير والدعم لمسيرة الدكتور علي السمان وأهمية العمل من أجل السلام بالنسبة لمجتمعنا المصري.
كلمات مؤثرة
قال رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي في كلمته: نلتقي اليوم في كاتدرائية جميع القديسين، ليس لاستعادة ذكرى شخصية من الماضي فقط، بل لتجديد العهد مع رسالة ما زالت حية بيننا، مستلهمة من فكر الدكتور علي السمان، الذي لم يكن مجرد صفحة من التاريخ، بل نموذجًا للإلهام والجسور التي تربط البشر. كان يؤمن بأن بناء الأوطان يقوم على الثقة والتفاهم، وأن الاختلاف بين الناس ليس تهديدًا بل ثراءً، وأن الحوار ليس شعارًا بل أسلوب حياة يفتح الأبواب ويقوي العلاقات ويعزز السلام.
واستكمل: وقد تجسد إرثه في مبادرات عملية وجائزة الدكتور علي السمان ليست مجرد مسابقة للأعمال الفنية أو المجتمعية، بل رسالة ثقافية وروحية تزرع قيم التسامح والسلام. وامتدادًا لمسيرته، نستذكر مرور 24 عامًا على اتفاقية الحوار بين الأزهر الشريف والكنيسة الأسقفية، التي ساهم في صياغتها وتحقيقها، مؤكّدين أن أفضل وفاء له هو الاستمرار في بناء الجسور وصنع السلام وخدمة المجتمع بمحبّة ورحمة.
وفي كلمته، حكى المطران منير حنا أنيس مدير المركز قصة حلم تأسيس المركز وما حققه من نتائج، فقال نحتفل اليوم بمرور ٢٤ عامًا على توقيع اتفاقية الحوار بين الكنيسة الأسقفية والأزهر الشريف، التي أسفرت عن إنشاء المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة لتعزيز التفاهم وخدمة المجتمع. تُعَدّ الكنيسة الأسقفية ثالث أكبر كنيسة في العالم، إذ يبلغ عدد أعضائها خمسةً وثمانين مليونًا، وهي منتشرة في مئةٍ وخمسٍ وستين دولة. وانطلاقًا من هذا الثقل الديني والانتشار العالمي، جاءت رؤية الدكتور علي السمان ثاقبة حين دعا إلى إبرام اتفاقية للحوار بين الأزهر الشريف والكنيسة الأسقفية. ومنذ توقيع هذه الاتفاقية في الثلاثين من يناير عام ٢٠٠٢، عُقِدت لقاءات سنوية منتظمة بين قيادات الأزهر والكنيسة، أسهمت بصورة ملموسة في تعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ قيم المودة والاحترام بين الجانبين.
وفي عام ٢٠٠٨، تقرر الانتقال بالحوار من الإطار المؤسسي إلى المجال المجتمعي من خلال إطلاق مبادرات ميدانية لبناء السلام بين الناس. فقد أُطلقت مبادرة للأطفال المسيحيين والمسلمين بعنوان «معًا نزرع شجرة من الأمل»، كما أُطلقت مبادرة شبابية بعنوان «معًا من أجل تنمية مصر» بالتعاون مع الأزهر الشريف ومؤسسة مصر الخير. وإلى جانب ذلك، نُفِّذت مبادرة ممتدة لثلاث سنوات تحت عنوان «معًا من أجل مصر»، شارك فيها مئة إمام وقس من مختلف الطوائف المسيحية في مصر، بما عزز ثقافة الشراكة والعمل المشترك من أجل الصالح العام.
خلال أحداث ثورة ٢٥ يناير عام ٢٠١١، انتشرت شائعة تفيد بأن الكنائس تقوم بتخزين أسلحة. ونتيجة لهذه الشائعة، تعرّضت كنيسة السيدة العذراء مريم بإمبابة للحرق، بعدما اقتحمها بعض الأشخاص بحثًا عمّا زُعِم وجوده من أسلحة. وفي أعقاب هذه الحادثة، شاركتُ مع زملاء من الأزهر الشريف في لجنة لتقصّي الحقائق، بهدف الوقوف على أسباب الحريق وكشف ملابساته.
وعلى إثر هذه الواقعة المؤلمة، اتخذنا قرارًا بفتح أبواب الكنيسة والترحيب بجميع إخوتنا وأخواتنا من أبناء المجتمع، تأكيدًا على أن دور الكنيسة هو الاحتضان وبناء الثقة لا الانغلاق. ومن هذا المنطلق، أنشأنا مركز «جسور» الثقافي، كما سمحنا بوجود مقهى «جرانيتا» داخل الكنيسة، ليكون فضاءً مفتوحًا يرحّب بالجميع، ويجسّد قيم اللقاء والحوار والتعايش المشترك.
في عام ٢٠٢١ تقاعدت وسلّمتُ المسؤولية إلى رئيس الأساقفة المطران سامي فوزي، الذي تفضّل، من كرمه، بأن يطلب مني العمل على تحقيق الحلم المتمثّل في تأسيس هذا المركز. وعلى إثر ذلك توجّهنا إلى فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، وعرضنا عليه مقترح إنشاء المركز بالشراكة مع الأزهر، فرحّب بالفكرة، وأناب عنه فضيلة الدكتور نظير عيّاد، مفتي الجمهورية، ليكون عضوًا في مجلس أمناء المركز. ويُعد المركز فريدًا في الشرق الأوسط لشراكته الحقيقية بين الأزهر والكنيسة الأسقفية. حيث نظم المركز خلال الفترة الماضية ٥ رحلات تعليمية و١٢ دورة تدريبية في فض النزاعات وصنع السلام، بالتعاون مع بيت العائلة المصرية ومؤسسة مصر الخير ومبادرة “إنه كوكبنا”، بمشاركة طلاب المدارس والمعاهد الأزهرية.
كما شارك فضيلة الدكتور علي جمعة: كانت ليلة سعيدة واجتماع طيب نتذكر فيه الدكتور الراحل علي السمان، الرجل المعروف بخدمته للوطن والإنسانية والإعلام، الذي ترك أثرًا فينا جميعًا، مصريين وغير مصريين. لقد كرّمته أفعاله وجعلت اسمه عنوانًا لخدمة المجال العالمي، مستفيدًا من معرفته الواسعة لتعزيز الحوار الإسلامي والتنمية وبناء قيم السلام. عاش عبادةً صادقة طوال حياته، حيث لم يغفل عن أي فرض أو صلاة. وكان متعاونًا مع مشايخ الأزهر في جهود الحوار من أجل السلام، وحضوره وتوجيهه مصدر إلهام للجميع، كما نثمن جهود مدام بريجيت وكل ما تقدمه من دعم ومساهمة.
واستكمالًا لمسيرة الدكتور علي السمان ودعمًا لها، حرصت زوجته، السيدة بريجيت، على إلقاء كلمتها كما اعتادت سنويًا، حيث تحضر من فرنسا لتشهد على ولادة المبادرات والأفكار التي تُكمل مسيرة زوجها. وقالت: أننا لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي وتبقى سلبيين، ولهذا السبب أناشد جميع الحاضرين هنا اليوم أن يرفعوا أصواتهم ويصبحوا سفراء ملتزمين بدعم مبادرة المركز المسيحي الإسلامي في استمرار ونجاح جائزة الدكتور علي السمّان للسلام والحوار. إذ عليكم بعد ذلك أن تلعبوا دوراً أساسياً في حشد الشباب من حولكم لتشجيع اهتمامهم بأعمال الفائزين التي تم تكريمها اليوم؛ وجعلهم يدركون أهمية مشاركتهم على أرض الواقع للسعي والقيام بدورهم في تعزيز قيم الحوار والتعايش في محبة وسلام.
الفائزين/ات بجائزة الدكتور علي السمان:
فاز مشروع «حوار حول وثيقة الأخوة الإنسانية» التابع لمؤسسة شباب المتوسط للتنمية بالمركز الأول وتبلغ قيمة الجائزة خمسون ألف جنيه، ويهدف المشروع لخلق مساحة آمنة للشباب للحوار والتفاهم.
استملت أ. ياسمين علاء الدين الجائزة بالنيابة عن المؤسسة.
أما الجائزة الثانية فازت بها الصحفية بمؤسسة المصري اليوم تريزا كمال، عن مجموعة موضوعات صحفية تناولت التعايش السلمي والسلام المجتمعي بين المسلمين والمسيحيين في صعيد مصر. وتبلغ قيمة الجائزة ثلاثون ألف جنيه.
فيما فاز بالمركز الثالث مجموعة السلام المناخي الدولية، وهي مبادرة شبابية عابرة للحدود انطلقت من مصر وامتدت لدول نيجيريا وباكستان واليمن، وتعمل على تمكين الشباب من مختلف الديانات للتعاون في العمل المناخي وبناء السلام. وقيمة الجائزة عشرون ألف جنيه.
استلم أ. احمد سالم الجائزة بالنيابة عن المجموعة.
وإلى جانب تكريم الفائزين/ات بالمراكز الثلاثة، حرص المركز المسيحي الإسلامي على تكريم المرشحين/ات للجائزة (القائمة القصيرة) ومنحهم شهادات تقدير دعمًا لمشروعاتهم وأفكارهم حول بناء السلام ونبذ العنف، وهم:
الصحفية مارسيل نظمي، والصحفية ميرنا ماجد، والإمام محمد مصطفى بالنيابة عن مركز الأزهر للغات، الأستاذ محمد رجب، والأستاذ جمال عبد الحميد أحمد بالنيابة عن مؤسسة مساعينا للشباب والتنمية، و الأستاذ مينا عادل.
الموسيقى لغة السلام
تقول الروائية سارة ديسن Sarah Dessen، أن الموسيقى هي الرابط العظيم. شيء يُمكن أن يجمع بين الناس الذين يختلفون في كل شيء وأي شيء آخر. ومن هذا المعنى انطلقت أجواء الحفل، حيث كانت الموسيقى الخيط الذي جمع الحضور، بدأ العزف بمقطوعة تراثية، التي اشتهرت بكونها لحنًا عابرًا للحدود، تناول الفيلم الوثائقي “لمن هذا اللحن” الذي صدر عام 2003 البحث في أصوله، بعدما تنقل بين الغناء التركي واليوناني والأرمني والعربي. أول تسجيل لهذا اللحن بإسم اغنية “اسكودار” في القرن التاسع عشر، وعادة ينُسب اللحن الى الملا عثمان الموصلي، ويتميز هذا اللحن بتعدد نسخه وتوظيفاته الروحية، من نسخة صوفية في مدح الرسول ﷺ بعنوان “طالما أشكو غرامي”، إلى ترنيمة مسيحية من التراث القبطي “عند شق الفجر باكر” وكذلك أغنية “يا بنات اسكندرية عشقكم حرام”.
واختُتم الحفل بمقطوعة «قضية عم أحمد» للموسيقار عمر خيرت، التي كٌتبت في الأصل كموسيقى تصويرية لفيلم يحمل الاسم نفسه، قبل أن تتحول إلى عمل أيقوني تجاوز حدود السينما ليصبح إحدى أشهر وأشد مقطوعاته تأثيرًا تمثل قصة بطل الفيلم الذي يحلم بالعيش في وطن يحمي حقوقه ويصون كرامته. الفنانين الذين عزفوا المقطوعتين هم: مريم الشهابي على التشيلو، محمود كامل على العود، آرثر نبيل لمعي على القانون، اندرو سامح شكري على الإيقاع، سحر الهواري على الساكسفون، وكريم جرجس على البيانو، منسق العازفين.
وقدمت الفنانة رُلى زكي أغنية “تعرف تتكلم بلدي” وهي أغنية من كلمات الشاعر المصري جمال بخيت وألحان عمر خيرت، رُلى زكي ممثلة مغنية ومطربة مصرية ولدت في ١٣ يونيو في القاهرة، وبدأت مسيرتها الفنية بعمر الثانية عشر، اشتهرت بأداء صوت سندريلا وأريل في النسخ العربية، وتستطيع الغناء بحوالى ١٢ لغة.
أبرز المشاركين والحضور:
شارك في الفعالية الدكتور السيد عبد البري، نائبًا عن وزير الأوقاف فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، والدكتور مصطفى عبد الكريم أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ونائبًا عن فضيلة المفتي الأستاذ الدكتور نظير عياد، الأب الدكتور إيمانويل بيساني، مدير معهد الدراسات الشرقية، والأب رفيق جريش، راعي كنيسة القديس كيرلس للروم الكاثوليك، والدكتور أحمد زكي بدر، وزير التربية والتعليم الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية والتخطيط الأسبق، والدكتور إبراهيم فوزي، وزير الصناعة الأسبق، والسفير رؤوف سعد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ورجل الأعمال المهندس مجدي الطاهر، إلى جانب، الأستاذ محمد الجارحي سكرتير عام نقابة الصحفيين والأب الدكتور جان برنيس، المدير السابق لمعهد الدراسات الشرقية الرهبان الدومينيكان.
عن الجائزة:
أُطلقت الجائزة من قِبَل المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة في ٣٠ يناير عام ٢٠٢٤، وذلك بالشراكة مع إبروشية مصر للكنيسة الأسقفية ومؤسسة مصر الخير، التي تتكفّل بالتبرّع بالقيمة المالية للجائزة.
وقد جرى اختيار اسم الجائزة ليكون «جائزة الدكتور علي السمان للسلام والحوار» تكريمًا لمسيرته وإسهاماته البارزة في دعم بناء السلام داخل المجتمع، وكذلك تشجيعًا للأفكار والمبادرات التي تسهم في تعزيز ثقافة السلام والتعايش في الوقت الحاضر.
لجنة تحكيم الجائزة تتكون من:
-المطران الدكتور سامى فوزى، رئيس أساقفة إقليم الأسكندرية للكنيسة الأسقفية
-فضيلة الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ورئيس مجلس أمناء مصر الخير
-السيدة بريجيت السمان، زوجة الدكتور الراحل علي السمان
-المهندس ورجل الأعمال مجدي الطاهر
-الأب. رفيق جريش، راعي كنيسة القديس كيرلس للروم الكاثوليك
-الأب د. إيمانويل بيساني، مدير معهد الدومينيكان للدراسات الشرقية (IDEO)
-معالي الدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية الأسبق
-معالي د. أحمد زكي بدر، وزير التربية والتعليم الأسبق
-معالي الدكتور مصطفى الفقي، سفير سابق ورئيس مكتبة الإسكندرية السابق
-الدكتورة جيهان زكي، أستاذة علم المصريات وباحثة في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) – جامعة السوربون، وعضو المعهد العلمي المصري
-الصحفي والكاتب سليمان جودة
-الصحفي والكاتب علي السمان
-المطران الدكتور منير أنيس، مدير المركز المسيحي الإسلامي ورئيس الأساقفة الشرفي لإقليم الأسكندرية للكنيسة الأسقفية
عن الدكتور علي السمان:
كان الدكتور علي السمّان رئيساً للجمعية الدولية للحوار بين الثقافات والأديان والسلام التي نظم من خلالها مؤتمر الأديان التوحيدية الأول في جامعة السوربون بباريس عام ١٩٩٤ تحت عنوان “الغرض من الحوار بين الأديان التوحيدية الثلاثة والأخطار التي تهددها”. حضر الحفل الكاردينال فرانز كونيغ من الكلية المقدسة للكرادلة بالفاتيكان والدكتور محمود زقزوق عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر ورينيه صموئيل سيرات الحاخام الأكبر لفرنسا. واختتم المؤتمر بإعلان “لا تفرقة بين أبناء إبراهيم مرة أخرى”.
وكان الدكتور السمان نائباً لرئيس للجنة الأزهر الدائمة للحوار بين الديانات السماوية ومستشاراً لإمام الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي. بالإضافة إلى ذلك، قام د. السمان بتدبير الاتفاقية التاريخية ووقعها بين الأزهر والفاتيكان في ٢٤ مايو ١٩٩٨، وبين الأزهر والكنيسة الأسقفية-الأنجليكانية في ٣٠ يناير ٢٠٠٢.
الدكتور علي السمان أيضًا كان مُعلقاً بارزاً ومتكرراً في الصحافة ووسائل الإعلام في الشرق الأوسط، حيث قام بكتابة مقالات حول مجموعة متنوعة من الموضوعات والمشاركة في البرامج التلفزيونية كمحلل للقضايا الاجتماعية والدينية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.
عن المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة:
تأسس المركز في يونيو ٢٠٢٢ لتعزيز بناء السلام والتعاون بين الناس من خلفيات ثقافية وإيمانية مختلفة.
يضم مجلس أمناء المركز:
-المطران الدكتور سامى فوزى، رئيس أساقفة إقليم الأسكندرية للكنيسة الأسقفية (رئيس مجلس أمناء المركز)
-معالي الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء المصري الأسبق
-معالي الدكتور مصطفى الفقي، سفير سابق ورئيس مكتبة الإسكندرية السابق
-فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية
-معالي السفير رؤوف سعد، مساعد وزير الخارجية الأسبق
-الأب رفيق جريش، راعي كنيسة القديس كيرلس للروم الكاثوليك
-د. سامح فوزي، كاتب ومفكر
-معالي المستشار عدلي حسين، محافظ المنوفية الأسبق
-الدكتور جرجس صالح، الأمين العام السابق لمجلس كنائس الشرق الأوسط
اللجنة التنفيذية للمركز:
المطران الدكتور منير أنيس، مدير المركز
القس الدكتور ماتيو أندرسون، مدير الدراسات الأكاديمية
القس سمير داوود، مدير المبادرات المجتمعية
أ. سليم واصف، مستشار
أ. آيات عبد العزيز، منسقة مشروع بناء السلام
أ. نرمين شنودة، المديرة المالية
أ. كريم جرجس، مدير التواصل والشراكات الدولية








































CCMUP